ابحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الطب ومكانته في التشريع الإسلامي
الأربعاء يونيو 03, 2009 11:00 am من طرف ATEYA

» الاعجاز العلمي القرآني في علم الشذوذ الجنسي
الأربعاء يونيو 03, 2009 1:52 am من طرف ATEYA

» مقدمة في تعريف الاعجاز
الأربعاء يونيو 03, 2009 1:20 am من طرف ATEYA

» برنامج الباحث في القران
الأحد مايو 31, 2009 12:33 am من طرف ATEYA

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
brothersoft.com
الاعجاز العلمي القرآني في علم الشذوذ الجنسي

الأربعاء يونيو 03, 2009 1:52 am من طرف ATEYA

بسم الله الرحمن الرحيم
قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً )
للباحث في الإعجاز العلمي القرآني: عطية مرجان أبوزر
ورد في القرآن الكريم العديد من القصص التي تروي حال بعض الأمم السابقة فكانت للعبرة لا للتسلية لقوله تعالى" إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران : 62], وكانت للعظة والتفكر لقوله تعالى" فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الأعراف : 176] وكانت للتذكير والتنبيه لقوله تعالى" نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ"يوسف : 3, وكانت للعبرة والاستفادة بالتعلم من تجارب السابقين لقوله تعالى" لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [يوسف : 111] فهي أيضا تفصيل وبيان لكل شيء وهدى ورحمة, كذلك كان القصص القرآني العظيم للتدبر بأمر الله تعالى لقوله: "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً" [النساء : 82]
ومن هذا القصص ذكر الله تعالى قوم لوط في القرآن الكريم وهم قوم عرفوا بلغتنا العلمية بالشاذين جنسيا وقال عنهم إنهم قوم معتدون ومسرفون ومرتكبين للخبائث وناشرين للفحش الاجتماعي فأين يكمن الإعجاز القرآني العلمي في شأن الشذوذ الجنسي وما هو العلم الذي علمنا القرآن ؟ نقبنا في بعض الآيات القرآنية التي تعيننا على تدبر بحثنا المتواضع هذا فوجدنا ما يشفي الغليل وينزه العقل في روضة العلوم القرآنية.
في ظلال الآيات وما بها من إعجاز علمي في مجال العلم و الطب:
1.الإعجاز الأول: قال تعالى:" كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ"الشعراء 160 في ظاهر الآية ما يقرر أن الله تعالى قد اطلع على حال اللوطيين وكره سلوكهم فأرسل لهم من يحذرهم عديد الرسل لتحذيرهم وإنذارهم من أخطار هذا الوباء فأين يكمن الإعجاز القرآني في هذه الآية؟ يكمن في تكذيب الناس لتحذيرات الرسل وإنذارات الخطر مع بيان الأذى الفردي والمجتمعي والبشري لقوله تعالى:"كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ" [القمر : 33](بين القرآن خطر اللواط قبل أن يعرف الإنسان هذا الخطر وهذا هو الإعجاز في هذه الآية).ودليلنا القرآني على أن البيان والإنذار كان علميا وعن معرفة تامة ومفصلة جاء في قوله تعالى"وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً .." [الأنبياء : 74] فانظر إلى ظاهر الآية وجلاءها في الإشارة إلى علم وحكمة لوط عليه السلام لتقرر أنما كان النذير علميا وعن حكمه هي من علم وحكمة الله تعالى "آتيناه".ومما يقرر علمية البيان القرآن بهذا الشأن قوله تعالى في ذات الآيات المتكاملة من سورة الشعراء"...إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ" فهذه العلوم التي ساقتها الآيات متكاملة ما هي إلا علوم لقوم يؤمنون بصدق ما في القرآن فان آمنوا اتقوا وان لم يؤمنوا فاتبعوا تخاريف العلم القائلين ما الشذوذ إلا مرض فقد استسلموا للباطل وما اتقوا فوقعوا في شر أعمالهم وهذا هو صراع القرآن مع العلم المعاصر حتى باتت بعض الدول تقنن للشذوذ وتبيحه قانونا وضعيا لأنها أنظمة غير مؤمنة بعلوم القرآن كونها لا تؤمن به فلينتظروا ما بعد الايدز لعلهم يعتبرون يوما.
الإعجاز الثاني: الآية التالية مباشرة " إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ "(161) تبين إعجازا علميا آخر يتعلق بنوع وأسباب التحذير الوارد في الآية السابقة حيث ذكرت الآية وجوب التقوى بمعنى تقوى الله الشرعية والاتقاء الوقائي لنتائج هذا السلوك الطبية الواقعة على جسم الفرد أولا ثم تأثيرها السلبي على المجتمع على اعتبار هذا السلوك فاحشة وأثم كما سنبين المعنى العلمي للفاحشة في الآيات الأخرى.فكان سبق القرآن في التنبيه والدعوة للوقاية إعجاز ظاهر في هذه الآية.وقد عادت الآية " فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُون"ِ (163) لتؤكد تكرارا للجزم والتأثير على نفس المعلومة بما فيها من رجاء لوط عليه السلام لان يطيعوه بالانتهاء والتوقف عن ممارسة هذا الفعل الضار.مع بيان صدق النصيحة النبوية المجانية لقول لوط عليه السلام للشاذين " وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ "(164), وفي ذلك بيان لشدة المخاطر ولحماية المجتمع بالكامل الذي ينتمي إليه لوطا والذي يمكن أن يمسه خطر أمراضه بالانتشار.
الإعجاز الثالث: بيان ماهية اللواط (الشذوذ الجنسي) وتحديد وصفه : بين القرآن الكريم ماهية اللواط بأنها جماع الذكور للذكور وإتيان الدبر للنساء , وفي ذلك منه إتيان للجنس لذات الجنس فالنساء تأتي النساء أيضا وهذا هو ما توصل إليه العلم متأخرا بعد القرآن فكان للقرآن السبق في تعريف ماهية اللواط.قال تعالى:"أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ" (165) بصيغة السؤال والاستهجان لما هو غير العادي وغير الفطري؟وهنا يكمن إعجاز القرآن في تعريف اللواط.
أما الإشارة القرآنية لشذوذ النساء وما يعرف بالسحاق فكانت في الإشارة إلى زوجة لوط النبي عليه السلام في الآية"..لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ [العنكبوت : 32] فامرأته لم تمارس اللواط مع ذكر بل مارست السحاق مع جنسها ولو كانت الإشارة الظاهرة تعني غير ذلك بمعنى إتيان الرجال لزوجة لوط من دبرها تحت مسمى اللواط لما جاء البيان بذكر بنات لوط حين عرضهن على الرجال لإتيانهن بشكل طبيعي"...قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ .." [هود : 78] وقال أيضا" قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ [الحجر : 71] ولما كانت إشارة القرآن الكريم بوجوب إتيان الزوجات من حيث أمر الله أي ممارسة السلوك الفطري ما بين الرجل والمرأة كما في الآية"... فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ "...[البقرة : 222] فذلك بيان أن إتيان المرأة من دبرها من قبل الرجل هو نوع ثالث من الشذوذ وليس هو باللواط ولا بالسحاق وهذا يدل على أن الشذوذ كان يمارس بأنواعه كسلوك خارج عن الفطرة وعن الطبيعة وليس كمرض طبي كما يدعى علماء الطب والنفس في عصرنا ,وهنا نتبين الإعجاز ألقراني التالي في تعريف السحاق.
الإعجاز الرابع: في الآية الكريمة" وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ" بيان علمي قرآني للعلاقة الجنسية الصحيحة القائمة على وجود الذكر والأنثى والغاية الخلقية لهما المنتجة للنوع البشري بخلاف العلاقة الشاذة التي لا تحافظ على النوع البشري فإتيان كل جنس لمثله لا ينجب الأبناء واستمراره وانتشاره يؤدي بالضرورة إلى انقراض البشرية وهذه هي أخطر نتائج هذا الداء قبل خطره على الذات والفرد والمجتمع فذاك خطرة على الحياة ذاتها, ولذا كان الله تعالى قد أفنى هذا القوم وأخذهم أخذة واحدة"
الإعجاز الخامس: في قوله تعالى " وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ [الأعراف : 80] وهنا إقرار علمي قراني عظيم بالتأريخ لهذا الوباء فإقرار القرآن بان الشذوذ الجنسي لم يكن تاريخيا من قبل قوم لوط هو سبق وإعجاز للناس والمؤرخين وهو حديث العهد بإقرار القرآن في قوله تعالى " وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ" [هود : 89] كذلك ففي ذات الآية إعجاز آخر أهم وأخطر للذين ادعوا أن الشذوذ مجرد مرض نفسي أو عضوي أو حتى مزاجي , فالقرآن يقر للعقل أنه لو كان الشذوذ مرضا لكان منذ بدء الخليقة حالة حال الأمراض جميعها ,ولكنه ليس كذلك وحيث أنه بفناء قوم اللوطيين لم تكن عبر التاريخ مجتمعات لوطية كاملة كمثله وان انتشرت اليوم بعض الجماعات فهي لا تكون مجتمعات كاملة مغلقة كما قوم لوط , إعجاز آخر يقره القرآن إذن حول ادعاء العلم الحديث بأن الشذوذ مرض ونفي قاطع لهذا الادعاء فلو كان مرضا لما نهي عنه لان المرض قدر يصيب الإنسان أي ابتلاء وبما انه "مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ " فهو فعل وسلوك افتعل ونهي عنه , فهل من متفكرين مؤمنين ؟ سبحان الله.
الأعجاز السادس: أسرار ومعارف قرآنية للشذوذ الجنسي:قال تعالى في وصف الشاذين جنسيا" ... الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ [الأنبياء : 74] وقال أيضا: " وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ.." فلماذا وصف الله تعالى الشذوذ بكل هذه الأوصاف (الخبث – الفسق- الفحش) تعريفات لو عرفها الإنسان لأقر للقرآن بأنه فصل وبين في علوم الشذوذ الجنسي ولم يوجز حقا صدق ربي القائل "فيه بيان لكل شيء" فذاك هو القرآن رغم انف الكارهين للإقرار بأنه كتاب تشريع وعلم وذاك هو السبق والإعجاز في شأن هذا العلم البشري المعاصر القاصر ؟إذا علمنا ما هو الخبث وما هو الفسق وما الفحش وجدنا علوما شتى سبق فيها القرآن علوم البشر في بيان الشذوذ الجنسي ومتعلقاته ؟
ماهية الخبث في اللغة :الخبث هو الخفي والسري, والخبث ما أتسع, والخبيث :المنكسر, والخبيث حقير, والخبائث المستكرهة, وكل فاسد ومجس خبيث,وهو من الغش في النفائس,والأخبثان هما البول والغائط, وقال العرب خبثت نفسه :ثقلت (المنجد166/3).وبما العربية لغة القرآن فقد جاء القرآن بمعاني كلام العرب الأصيلة وهو المعجز للقوم في لغتهم وعليه فان ما جاء في هذه التفاسير اللغوية هو مقصود ما جاء في الآيات , فيكون الخبث بالمعنى العلمي القرآني شاملا إذا ما اقترن واكتمل بمعانيه الواردة في القرآن نصا ونرى من معانية هنا:
اللواط سلوك سلبي تتطلب ممارسته السرية والخفاء.
سلوك يمكن انتشاره كسلوك يتطلب المشاركة.
فعل حقير تنكسر نفس فاعله.
فعل مكروه ومستكره حتى من آتيه.
اللوطي شخص فاسد وفعله مفسدة لذاته ولسواه.
ليس فعلا طبيعيا فهو غش للطبيعة البشرية ونقاءها.
وبما أن الاخبثان هما البول والغائط فاللواط منهما وفيهما.
والخبث اثقال للنفس أي مسبب للامراض النفسية.
بهذه العلوم من معاني اللغة لكلمة الخبث التي استدل القرآن بها على تعريف ماهية هذا الداء نجد كيف أعجز القرآن في بيان ماهية هذا المرض بمعانية العربية في لغته الأم, ولم يكتفي القرآن بكل هذه العلوم بل زاد في معانية العلمية لمعاني الفسق والفحش التي تضاف في التعريف الأوسع لهذا الداء وأعراضه.[http://www.ssnp2.jeeran.com/AL SHTHOTH.jpg


تعاليق: 0

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ATEYA فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4 مساهمة في هذا المنتدى في 4 موضوع
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 5 بتاريخ الإثنين ديسمبر 07, 2009 12:07 am