ابحـث المواضيع الأخيرة | مقدمة في تعريف الاعجاز الأربعاء يونيو 03, 2009 1:20 am من طرف ATEYA علم الاعجاز القراني للباحث: م/ عطية مرجان ابوزر الحمد لله رب العالمين الذي هدانا إلى الإسلام دينا وارتضاه لنا ,الحمد لله الذي وهب لنا هذا القرآن العظيم هدى ورحمة وعلوم دين ودنيا, الحمد لله الذي جعل معجزة القرآن قائمة بذاته وبآياته إلى يوم الدين , والصلاة والسلام على محمد مبلغ الرسالة بعلومها وإعجازها للبشرية جمعاء. نقرأ ونسمع عن كلمة إعجاز الكلمة التي ارتبطت بالقرآن الكريم , والإعجاز في حقيقته أمر في غاية الخصوصية معنى ومادة, ولفهم الإعجاز وجب العودة إلى لسان العرب وإيجاد العلاقة بين المعنى والواقع المرتبط بالمعجز سبحانه وهو الله تعالى وبالتالي فان كلام الله تعالى المرسل للناس وخاصة القرآن هو موطن بيان الإعجاز فنقول الإعجاز القرآن فتعال بنا نتدبر حقيقة الأمر: جاء في كتاب المنجد صفحة 488/3 :"عجز عن كذا أي لم يقتدر عليه, وهو عاجز عن القول أو العلم أو الفعل, وعجز أيضا : ثبط , أما أعجز فصيره عاجزا "( الرجل أعجز الآخر) أي أن الأول جعل الآخر غير قادر, أما في الشيء فقد فاته العلم به وهذا ما ينطبق على إعجاز القرآن فنقول أعجز القرآن العلم أي أن القرآن أوجد علما لم تدركه علوم الناس قبله أما المعجزة (حسب المصدر) فهي" الأمر خارق العادة يعجز البشر عن يأتوا بمثله, والمعجاز :دائم العجز, وأعجز في الكلام أي أدى معانية ببالغ الأساليب". هكذا عرف العرب معنى الإعجاز , أما القرآن الكريم فقد أعجز في بيان هذا المعنى فقال : "فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ [المائدة : 31]. وكما نلاحظ فان معنى أعجزت أي لم يسبق لي العلم ولا المقدرة على العلم لفعل ما فعل الغراب, هنا إنسان لم يرقى إلى علم الطير فكان الغراب (أسبق علما وفعلا)وفي قوله تعالى البيان الأدق حيث قال:" وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ [الأنفال : 59] فالسبق كما بينت الآية يعني الإعجاز.وبإقرار نص الآية التالية :" وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ "[يونس : 53] نتبين تماما المعنى الكامل لكلمة إعجاز فهنا ثمة سؤال استنباء والاستنباء من التنبؤ والعلم عن الغائب يليه جواب وقسم للحق بالحق فان علم الغيب لا إعجاز فيه لغير عالم الغيب... إذن فالإعجاز : هو من السبق بالعلم وعندما نقول أعجز القرآن في كذا أي أعلم وأخبر الناس بما لم يكونوا يعلمون . قال تعالى:" قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ [هود : 33] أي بفائتين أو سابقين, وفي الآية التالية معنى للإعجاز يبينه القرآن وهو البقاء الأبدي والاستمرار كما في قوله تعالى:" لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ [النور : 57]وفي الآية:" وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [الشورى : 31]يتجلى معنى عدم القدرة كما جاء في لسان العرب عن كلمة عجز إذ بينت الآية علاقة الإعجاز بالحاجة إلى النصرة من ولي ناصر.هل بين القرآن الكريم أنه معجز؟ هل أخبر أن علوما لا يعلمها الإنسان سيبلغ بها؟ قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [المائدة : 101] نعم فحين ينزل القرآن أو ما يتلو من القرآن ستعلمون الإجابة عما تسألون, ويبقى القوم عاجزون عن العلم ويبقى القرآن هو المعجز وما بين ثنياه من الآيات إعجاز, ويقول جل وعلا لنبيه قل يا محمد أن الله أوحى إلي " ..وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ .." [الأنعام : 19] فالقرآن وحي والوحي علوم خاصة لا يعلمها غير الله وكل علم نزل في القرآن بصفة الوحي هو إعجاز وما كان محمدا إلا رجل أمي بات معلما للبشرية بعلوم لا زال الكثير منها معجز ....لأنه الوحي وليست علوم الدنيا والأبحاث والتجارب لقوله تعالى"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [يونس : 15]!! سبحان الله عما يدعون. القرآن كتاب علم وعقل وتفكر وتدبر رغم أنف المدعين عليه بالباطل: · قال الله تعالى"إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [يوسف : 2] فهو للعقلاء.. · قال تعالى" الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ [الحجر : 1] فهو للبيان والدرس والبيان هو البحث والتفكر والدرس والإقرار بالحقائق دون الظنون... · قال تعالى" الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [الحجر : 91] نفي قاطع لغير كونه كتاب علم وذلك رد على كل مشكك ممن قال فيه هو سحر, أو كَهَانة, أو غير ذلك يصرِّفونه بحسب أهوائهم; ليصدوا الناس عن حقيقته. · قال تعالى".وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً [الإسراء : 41] ولقد وضَّحْنا ونوَّعْنا في هذا القرآن الأحكام والأمثال والمواعظ؛ ليتعظ الناس ويتدبروا ما ينفعهم فيأخذوه، وما يضرهم فيدَعوه، وما يزيد البيان والتوضيح الظالمين إلا تباعدًا عن الحق، وغفلة عن النظر والاعتبار. هكذا نجد معنى كلمة الإعجاز فنقول أن المعجزة الأولى القائمة في الأرض هي القرآن الكريم وهو المعجزة المعطاة لمحمد صلى الله عليه وسلم, ومن معجزات الأنبياء والرسل ما منح الله تعالى لهم من خصوصيات في القول والصفات والفعل وجميعها كانت مؤقتة وزالت بموت الأنبياء والرسل ولم تورث ولم يخلد منها شيء بينما معجزة محمد صلى الله عليه وسلم معجزة باقية خالدة إلى قيام الساعة تتحدى الناس والعلماء منهم بدوام التفكر والتعقل والتدبر لفهم ما جاء فيه من علوم وتحديات عقلية لغير المؤمنين, وكان في القرآن: · أكثر من 49 كلمة عقل ويعقل واعقلوا وتعقلوا.... · 19 دعوة للتفكر ومديح للمفكرين. · سؤالين كبيرين عن عدم التدبر واستهجان لعدم تدبر القرآن. · 102 كلمة ودعوة واستفهام للنظر (التدبر بالمشاهدة والتفكر بالعقل والتدبر بالدرس). · 484 كلمة علم سبحان الله فانظروا كتاب الله أيها المنكرين. · 5 مرات دعوة لحسن البيان والدرس. · 5 مرات كلمة درس ودراسة .. فسبحان الله عما يدعون.لهذا ننبه كل من كتب تحت بحث الإعجاز أن يتدبر الإعجاز كما يجب فما نلاحظه غالبا هو أن يأتي الباحث بأية ما ثم يفرد الصفحات لأقوال العلم ونصوص النظريات دون أن يبين للناس كيف وأين أعجز القرآن من قالوا كل ما كتب وكأن البعض يثبت أن العلم قال ما لا يقله القرآن فتنقلب معه المعاني فيصبح الإنسان العالم هو المعجز حيث الباحث استعرض العلم الإنساني وما جاء على بيان القرآن سوى بنص آية قدم بها لبحثه كإشارة وعنوان لا أكثر, وهذا تجني على علم الإعجاز القرآني والله المستعان.) تعاليق: 0 | احصائيات هذا المنتدى يتوفر على 1 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو ATEYA فمرحباً به. أعضاؤنا قدموا 4 مساهمة في هذا المنتدى في 4 موضوع المتصلون الآن ؟ ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر لا أحد أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 5 بتاريخ الإثنين ديسمبر 07, 2009 12:07 am |













للإعجاز يبينه القرآن وهو البقاء الأبدي والاستمرار كما في قوله تعالى:" لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ [النور : 57]وفي الآية:" وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [الشورى : 31]يتجلى معنى عدم القدرة كما جاء في لسان العرب عن كلمة عجز إذ بينت الآية علاقة الإعجاز بالحاجة إلى النصرة من ولي ناصر.
» الاعجاز العلمي القرآني في علم الشذوذ الجنسي
» مقدمة في تعريف الاعجاز
» برنامج الباحث في القران